الثلاثاء، 11 يناير 2011

مقارنه بين الدم الوريدي ودم الحجامه

مقارنات مخبرية بين (الدم الوريدي) و (دم الحجامة)
أدهش الأطباء ما قاله العلاَّمة الدمشقي محمد أمين شيخو في بحثه العلمي الفريد حول الحجامة عن السر العام لآلية الشفاء التي تقوم بها عملية الحجامة في تخليص الجسم من الدم الفاسد والهرم والذي يعرقل على الجسم قيامه بمهامه ووظائفه على أكمل وجه مما يجعله فريسةً سهلة للأمراض والعلل. ولكشف مدلول هذه العبارة (تخليص الجسم من الدم الفاسد) حرص الفريق المخبري على دراسة الدم الخارج من منطقة الحجامة (الكاهل) دراسة مخبرية دموية ومقارنتها مع الدم الوريدي الطبيعي لعددٍ كبير من الأشخاص الذين أجريت لهم الحجامة وفق أصولها الصحيحة.

يقوم الأطباء بسحب عينات من الدم الوريدي وأخرى من شقوق الحجامة لإخضاعها للدراسات التحليلية المخبرية لإظهار الفروقات بينها علمياً

ونتيجة الفحص المخبري الدموي لدم الحجامة تبين مايلي:

ـ إن دم الحجامة يحوي عشر كمية الكريات البيض الموجودة في الدم الطبيعي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء. وهو الأمر الذي أثار دهشة الأطباء!!

إذ كيف يخرج الدم بغير كرياته البيض!! مما يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر الجهاز المناعي وتقويه.

مسحة مجهرية لدم الحجامة
نلاحظ ندرة الكريات البيض في دم الحجامة

ـ أما على صعيد الكريات الحمر فقد كانت ذات أشكال شاذة، أي إنها غير قادرة على أداء عملها فضلاً عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة.

الكريات الحمراء الهرمة الشائخة ذات الشكل الشاذ الموجودة في دم الحجامة الخارج من منطقة الكاهل بين الكتفين

هذا يوجِّه نحو الإيمان من أن عملية الحجامة تذهب بالكريات الحمراء الهرمة الشاذة والدم غير المرغوب فيه، وتُبقي للبدن كرياته البيضاء.

في حين أن الفصادة الوريدية تؤدي إلى فقد مكونات الدم المفيدة مع كرياته الحمراء الهرمة المطلوب الخلاص منها.

وهذا يجعلنا نوصي بتطبيق الحجامة الوقائية والعلاجية لكلِّ إنسان مع مراعاة شروطها وأوقاتها العلمية الدقيقة من حيث موعدها السنوي والفصلي والقمري واليومي، والسن المناسبة للذكور والإناث، وحتمية مكانها الوحيد على الكاهل بين الكتفين، وكلِّ ما يتعلَّق بحسن الوصول معها إلى أفضل النتائج.

لقد كانت السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً (550-1100) مما يدل على أن الحجامة تبقي الحديد داخل الجسم دون أن يخرج مع الدم المسحوب بهذه الحجامة، تمهيداً لاستخدامه في بناء كريات فتية جديدة.

كما أن الكرياتينين في دم الحجامة كان مرتفعاً وهذا يدل على أن الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي إلى نشاط كل الأجهزة والأعضاء.