الخميس، 6 يناير 2011

الترنجان

الترنجان
Lemon Balm
Melissa officinalis
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
الموطن الأصلي للترنجان هو أوروبا الجنوبية ويوجد الأن في جميع أنحاء العالم.
وقد أدت رائحة الترنجان الليمونية وأزهارها البيضاء الجميلة إلى التوسع فى زراعته في الحدائق. وتستخدم أوراق وسيقان وأزهار الترنجان طبيا. ومن أسمائه أيضا ميليسا، حشيشة النحل.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
يفترض أن يزرع الترنجان في كل حقل من حقول الديار إشهادا لأهميته وجماله.
وقد استخدم الترنجان تقليديا لعلاج تكون الغازات فى الأمعاء، والصعوبات المصاحبة للنوم، ومشاكل عدم انتظام ضربات القلب. وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت التطبيقات الموضعية أحيانا لعلاج الأرق أو ألم الأعصاب.
وأجمالا، فهو يستخدم لرفع الروح المعنوية المنهارة، ويعتقد أنه قد يحد من أثار الشيخوخة، ولعلاج الجروح المختلفة، ووجع الأسنان. 
المركبات الفعالة:
يحدث (التربين terpenes) وهو جزء من الزيت الخاص بالترنجان ذو الرائحة الذكية الكثير من التأثيرات المريحة والمخلصة من الغازات.
يبدو أن الفيلافونيدات Flavonoids.  والبولى فينوليك. Polyphenolics  والمركبات الأخرى هى المسؤولة عن تأثيرات الترنجان المقاومة للقوباء (عدوى الهربس الفيروسية)  والمنظمة لإفرازات الغدة الدرقية.
وتلك العناصر التى تتواجد فى الترنجان، تمنع الأجسام المناعية من أن تلتصق بخلايا الغدة الدرقية، وبالتالى تمنع حدوث مرض - تضخم الغدة الدرقية - أو ما يعرف طبيا بمرض جرفيس Grave’s disease. كما أن تلك المركبات تعمل على إعاقة إشارات المخ الواردة إلى الغدة الدرقية الفعالة لتصنيع المزيد من الهرمون المنشط لعمل الغدة الدرقية TSH.
تم استخدام الترنجان بالارتباط مع الحالات التالي.
  • قرح البرد (موضعي).
  • المغص (بالاتحاد مع رعي الحمام، وعرق العرقسوس،  والشمرة)
  • مرض جرفيس (فرط نشاط الدرقية)
  • سوء الهضم وحرقة الفؤاد.
  • الأرق وقلة النوم.
  • ألم الأعصاب.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله.
تقترح دراسات اللجنة الألمانية للأعشاب الطبية، استخدام 1.5-4.5 جرام من الترنجان في الشاي عدة مرات في اليوم. ويتم في الغالب استخدام ملء ملعقتي مائدة من الشاي، أى (30 جرام) من العشبة منقوعة لمدة عشرة إلى خمسة عشر دقيقة في كوب من الماء المغلي. كما يمكن أيضا استخدام الصبغة بمقدار 2-3 ملي لتر ثلاثة مرات في اليوم.
ويوصى أحيانا باستخدام عصارات مركزة لعلاج الأرق بمقدار 160- 200 مليجرام قبل النوم بمدة 30 دقيقة إلى ساعة. ويمكن استخدام عصارات موضعية مركزة لعلاج القوباء الجلدية ثلاثة إلى أربعة مرات في اليوم لمثل تلك الآفة، وهذا يعجل من الشفاء.
يرتبط استعمال الترنجان بصورة متكررة مع نباتات طبية أخرى عشبية مثل: الترنجان مع النعناع البستاني أو الفلفلي يفيد استعمالهم معا لتهدئة اضطرابات المعدة.
ويرتبط الناردين غالبا مع الترنجان لعلاج الأرق وألم الأعصاب.
عشبة البوق (Bugleweed) من الفصيلة النعناعية مع الترنجان يستخدمان عادة لعلاج مرض جرافيس أو ورم تضخم الغدة الدرقية المؤدى لسمية الجسم.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية من استخدام الترنجان. بعكس الأدوية المسكنة الأخرى، فإن الترنجان آمن حتى أثناء قيادة أو تشغيل الماكينات. يتم تقوية آثار الترنجان المسكنة بالكحول لذلك يجب الحذر.
والأشخاص الذين يعانون من الجلوكوما عليهم تفادي استخدام زيت الترنجان الأساسي حتى يتم إجراء الدراسات على الإنسان، حيث أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثبتت أنه يمكن أن يرفع الضغط في العين، أو ما يعرف بالجلوكوما.
ربما يمكن أن تتفاعل أدوية معينة مع الترنجان، لذا يوصى مناقشة استعمال الترنجان والأدوية التي تتناولها حاليا مع طبيبك أو الصيدلاني الخاص بك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق